فلنعلم أن القرآن الكريم أشار إلى ما يلي :
1- وجود كائنات حية غير الإنس والجن والملائكة في الكون وهي كائنات مجسمة ومنها المؤمن فيسجد لله ومنها من يفسد ويسفك الدماء.
2- القرآن يشير إلى وجود سبعة أراضين مثل أرضنا في الكون تعيش عليها تلك الكائنات.
3- القرآن الكريم يؤكد وجود الحياة النباتية في السماء ووجود الشمس والماء .
4- القرآن يشير إلى احتمال الاجتماع بتلك الكائنات قبل يوم القيامة .
5- القرآن يشير إلى احتمال حدوث اتحاد بين الإنس والجن وعلومهما من طرف , وحدوث معركة في الكون تجمع بينهما في طرف واحد ضد الكائنات الأخرى فتستعمل في هذه المعركة أسلحة نارية قريبة من القنابل النووية وأسلحة مصنوعة من النحاس , والغريب أن القرآن يكشف نتيجة المعركة مسبقاً حيث يخبرنا أن النصر سيكون حليف تلك المخلوقات !! وهذا يعطي إشارة أنها أكثر تطوراً وقوة من الإنس والجن مجتمعين .
وقبل الخوض في التفاصيل أنوه إلى ما يلي :
1- أن نفرق بين تفسير القرآن والمفسرين من جهة , وبين القرآن نفسه من جهة أخرى , فالتفسير هو على الأغلب اجتهاد أشخاص في فترة ما من الزمن قد يصيب وقد يخيب , وكل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب ذلك القبر محمد صلى الله عليه وسلم , والقرآن حمال على وجوه فاحملوه على أحسن وجه , والقرآن متولد المعاني ولا تنقضي عجائبه مع الزمن .
2- معاني القرآن تتجلى وتزداد وضوحاً مع تقدم العلم بعكس الكتب السماوية الأخرى التي تتصادم مع العلم بشكل صارخ .
3- مفاهيم ومرامي الكلمة القرآنية قد تكون ذات معنى في زمن وقد تضيف معنى آخر أكثر نقاء وعظمة في زمن آخر , فمثلاً لما تحدث الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل في سورة الإسراء , وربط الحديث عنهم بالمسجد الأقصى ؛ علينا أن نتذكر أن السورة لما نزلت كانت مكية وتتحدث عن بني إسرائيل يوم لم يكن لهم دولة في فلسطين أليس كذلك ؟ ولكنك تقرأ في سورة الإسراء أن اليهود سيعلون علواً كبيراً !! ونزلت هذه الآية بعد أن كان اليهود شرذمة أذلاء يقتل فرعون أبناءهم ويستحيي نساءهم ففروا إلى الجزيرة العربية وغيرها كلاجئين صاغرين ليس لهم أرض ولا تاريخ أليس كذلك ..ولكن الله تعالى ذكر أنهم سيعلون علواً كبيراً, وذلك يوم ربط علوهم بأرض الإسراء والمعراج (ولتعلن علواً كبيراً) فلو رجعنا للتفاسير القديمة وعلى رأسها – الأقدم - تفسير الطبري 310 هـ ؛ سنجده يتحدث عن علو في الكفر , أي سيزداد كفر بني إسرائيل !! ولم ولن يخطر بباله العلو الذي نراه ونلمسه في الواقع الآن لبني إسرائيل , فنحن اليوم نرى علوهم في الواقع وهم في أرض الإسراء والمعراج وهو علو في السياسة والقوة العسكرية والإعلامية والاقتصادية والزراعية ...الخ فما أردت من هذا السرد إلا أن أوضح كيف تصبح الكلمات القرآنية ذات مدى معرفي أشمل مع تقدم الزمن وصدق الله تعالى لما قال متحدثاً سبحانه عن المستقبل: ( وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) النمل 93 فنحن اليوم أكثر معرفة بمعنى ولتعلن علواً كبيراً, وعلى ذلك قس .
4- أرجو من الإخوة المتحاورين الكرام ألا يستعملوا كلمات التشكيك والاتهام والسباب وسوء الظن , أثناء الردود , ولنجعل حوارنا علمياً بحتاً , يرد على الحجة بالحجة وليس بالضجة .فقد سبق وأن طرحت مثل هذا السؤال فاضطررت لإغلاقه بسبب سوء الحوار من البعض .
2- القرآن يشير إلى وجود سبعة أراضين مثل أرضنا في الكون تعيش عليها تلك الكائنات.
3- القرآن الكريم يؤكد وجود الحياة النباتية في السماء ووجود الشمس والماء .
4- القرآن يشير إلى احتمال الاجتماع بتلك الكائنات قبل يوم القيامة .
5- القرآن يشير إلى احتمال حدوث اتحاد بين الإنس والجن وعلومهما من طرف , وحدوث معركة في الكون تجمع بينهما في طرف واحد ضد الكائنات الأخرى فتستعمل في هذه المعركة أسلحة نارية قريبة من القنابل النووية وأسلحة مصنوعة من النحاس , والغريب أن القرآن يكشف نتيجة المعركة مسبقاً حيث يخبرنا أن النصر سيكون حليف تلك المخلوقات !! وهذا يعطي إشارة أنها أكثر تطوراً وقوة من الإنس والجن مجتمعين .
وقبل الخوض في التفاصيل أنوه إلى ما يلي :
1- أن نفرق بين تفسير القرآن والمفسرين من جهة , وبين القرآن نفسه من جهة أخرى , فالتفسير هو على الأغلب اجتهاد أشخاص في فترة ما من الزمن قد يصيب وقد يخيب , وكل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب ذلك القبر محمد صلى الله عليه وسلم , والقرآن حمال على وجوه فاحملوه على أحسن وجه , والقرآن متولد المعاني ولا تنقضي عجائبه مع الزمن .
2- معاني القرآن تتجلى وتزداد وضوحاً مع تقدم العلم بعكس الكتب السماوية الأخرى التي تتصادم مع العلم بشكل صارخ .
3- مفاهيم ومرامي الكلمة القرآنية قد تكون ذات معنى في زمن وقد تضيف معنى آخر أكثر نقاء وعظمة في زمن آخر , فمثلاً لما تحدث الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل في سورة الإسراء , وربط الحديث عنهم بالمسجد الأقصى ؛ علينا أن نتذكر أن السورة لما نزلت كانت مكية وتتحدث عن بني إسرائيل يوم لم يكن لهم دولة في فلسطين أليس كذلك ؟ ولكنك تقرأ في سورة الإسراء أن اليهود سيعلون علواً كبيراً !! ونزلت هذه الآية بعد أن كان اليهود شرذمة أذلاء يقتل فرعون أبناءهم ويستحيي نساءهم ففروا إلى الجزيرة العربية وغيرها كلاجئين صاغرين ليس لهم أرض ولا تاريخ أليس كذلك ..ولكن الله تعالى ذكر أنهم سيعلون علواً كبيراً, وذلك يوم ربط علوهم بأرض الإسراء والمعراج (ولتعلن علواً كبيراً) فلو رجعنا للتفاسير القديمة وعلى رأسها – الأقدم - تفسير الطبري 310 هـ ؛ سنجده يتحدث عن علو في الكفر , أي سيزداد كفر بني إسرائيل !! ولم ولن يخطر بباله العلو الذي نراه ونلمسه في الواقع الآن لبني إسرائيل , فنحن اليوم نرى علوهم في الواقع وهم في أرض الإسراء والمعراج وهو علو في السياسة والقوة العسكرية والإعلامية والاقتصادية والزراعية ...الخ فما أردت من هذا السرد إلا أن أوضح كيف تصبح الكلمات القرآنية ذات مدى معرفي أشمل مع تقدم الزمن وصدق الله تعالى لما قال متحدثاً سبحانه عن المستقبل: ( وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) النمل 93 فنحن اليوم أكثر معرفة بمعنى ولتعلن علواً كبيراً, وعلى ذلك قس .
4- أرجو من الإخوة المتحاورين الكرام ألا يستعملوا كلمات التشكيك والاتهام والسباب وسوء الظن , أثناء الردود , ولنجعل حوارنا علمياً بحتاً , يرد على الحجة بالحجة وليس بالضجة .فقد سبق وأن طرحت مثل هذا السؤال فاضطررت لإغلاقه بسبب سوء الحوار من البعض .
جزاكم الله خيرا على النشر
ردحذفجزاكم الله خيرا على هذه المنشورة الرأعة
ردحذفoui
ردحذفبارك الله فيكم
ردحذفزادك اللّٰه من فضله والهمك الصواب
ردحذفانته بتفسر علي مزاجك
ردحذففعلا متل الشيطان أو يتربص عليه الشيطان الله يهدي ما خلق
حذفتحريف مفاهيم القرأن كلمة حق مع دس السم في كلمة مشكوكة من أجل طمس العقول و تحريف الفهم الحقيقي للقرأن
ردحذفبارك الله فيك وجزاك الله كل الخير وجعله نورا ينير دربك ويثقل به ميزان حسناتك
ردحذفكل هذه غيبيات لا يعلمها الا الله ولا تؤثر فى حياتنا والقرآن لا يفسر تفسير حرفى ولكن الافضل ان نعبد الله حق عبادة
ردحذفالله اعلم يا اخي ...
ردحذفسبحان الله هذا مايدور في عقلي دائما وكنت اجهل الاجابه شكراً لك على توضيح تلك الأمور
ردحذفلله الامر من قبل ومن بعد...وما اؤمرنا الا نعبد الله مخلصين له الدين
ردحذفلم أجد واحداً من المعترضين رد على نقطة واحدة وقال انها خطأ لأن فيها من المآخذ كذا وكذا ، هم فقط يشككون بغير علم...الايات واضحات ما عليك أن تتفكر فقط.
ردحذف