الجمعة، 12 أكتوبر 2012

أطالع منذ مدة كتاب شيق جدا .. انصح جميع الأصدقاء إلى قرائته


أطالع منذ مدة كتاب شيق جدا .. انصح جميع الأصدقاء إلى قرائته .. فعلا كتاب ممتع وثري وباهر للكاتب المشهور أنيس منصور يحكي فيه قصته أيام كان تلميذ لأكبر أستاذ في الأدب والفلسفة  العقاد ... وما ادراك ما العقاد .. إسمه بالكامل عباس محمود العقاد ... هذا موسوعة على وجه الأرض ... كتب كتب كثيرة أشهرها العبقريات : عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم وعبقرية أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وخالد إبن الوليد ... كتب كتب ومجلدات في كثير من المواضيع ... هاجم الماركسية والشيوعية والبهائية ... وله كتب أيضا ضد الصهيونية ... 
المهم هذا الكتاب لأنيس منصور إسمه " في صالون العقاد  " .. يروي الكثير من القصص والأحداث الذي حدثت في صالون العقاد ... حوارات فلسفية شيقة ... وكذلك في ألدين .. وقد كان العقاد حجة وقوي في الإقناع والتأثير .. وكان صالونه يتردد عليه كل اصناف الفكر .. أي المسلم والمسيحي والشيوعي والبهائي ... واليهود كذالك .. مع العلم أنه إنتقد اليهود كثير ... 
وهناك قصة رواها أنيس منصور ..على عائلة يهودية كبيرة زارته في صالونه وتم حوار جد ساخن .. حتى إعترف أحد أفراد العائلة وقال له فيما قال .. ندفع لك نحن اليهود الأموال التي تريد على أن تكتب كتاب عبقرية موسى عليه السلام ... لكنه رفض ..وكان تفسير رفضه مقنع ... 
حقيقة هناك العديد من القصص والحوارات ثرية وغنية وشيقة ... 
وهناك أمر  أخر زاد في انجذابي إلى إكمال الكتاب مع العلم يحتوي الكتاب على أكثر من 700 صفحة ... 
هنالك أشياء غريبة وممكن أن نقول شاذة نوع ماء في حياة  الأستاذ العقاد ... 
كان هناك عداء واضح بينة وبين طه حسين والمنفلوطي والشاعر أحمد شوقي والكثير من قامات  الأدب والشعر العربي ... ويحكي الأديب أنيس عن هذا العداء والهجوم في المقالات على بعضهم البعض .... صدقني أضحك ومن شدة الضحك حتى تدمع عيناي ... 
على فكرة الأستاذ العقاد لم ينال في حياته أي شهادة جامعية .. لكنه قرأ أكثر من ستين ألف كتاب في كل المواضيع .. ومعروف لدى الجميع ليس في مصر فقط .. بل في الوطن العربي أن هو فيلسوف كبير وأديب متمرس ... والعقاد يكره كل الأدباء المصريين المتأثرين بالمنهج الفرنسي وأولهم الأديب طه حسين ... 
والشيء الثاني  الذي شد استغرابي في العقاد .. هي نظرته السلبية للمرأة .. حتى يكاد أن يكون عدو المرأة .. فقد قال فيها أشياء رهيبة وقبيحة ... لكنه يعترف بأنها مصدر الجمال وهي مخلوق  جميل ... ولعل والأكيد أن نظرته هاذه كانت من مخلفات قصة حب فاشلة عاشها مع أديبة وشاعرة كذلك كانت مشهورة في الوقت نفسه ...  وهي مي زيادة ... 
خلاصة الحديث .. كتاب لذيذ وجميل وفيه قصص واقعية والذي يزيد في شد الانتباه إلى الكتاب أن الشخصيات معروفة لدى العامة .. من طه حسين وشوقي وأكبر المنشطين في التلفزة والاذاعة في ذلك الوقت .... بل وحتى أكبر المقرئين للقرآن وسياسيين واساتذة جامعيين ...

ادعوكم جميعا للقراءة .. حتى لا يقول عنا نحن أمة لا تقرأ .... 

والسلام عليكم ورحمة الله .. في موضوع كتاب آخر بعون الله .. صديقكم لخضر لقمان ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق