اتفاق قدماء المصريين مع علماء حضارة المايا على تاريخ نهاية العالم في ديسمبر سنة 2012 ليس مصادفة ابدا. سنة 1992 نشرت جامعة ميونخ للطب البشري بحثا علميا في مجلة Naturwissenschaften 79, 358 (1992) Springer-Verlag http://resources.metapress.com/pdf-preview.axd?code=nu63113431162277&size=largest تحت عنوان Fisrt Identification of Drugs in Egyptian Mummies وترجمته اول إكتشاف لمخدرات في موميات مصرية. وحتى هنا والخبر لا يتعدى انه اكتشاف بعض موميات لحشاشين في مصر الفراعنة قبل 6500 سنة. ولكن للعلماء الباحثين رأي اخر, خاصة وان اثار الكوكائين التي وجدوها في كثير من الموميات وايضا في عظام رمسيس الثاني لها اهمية عظيمة في تاريخ الطب والجغرافيا تقلب كل ما عرفناه عن تاريخ مصر راسا على عقب. لماذا؟ اولا لان نبات الكوكا مصدر الكوكائين لا يوجد إلا في امريكا والعالم لم يعرف هذا النبات قبل إكتشاف كولومبس للقارة الامريكية قبل 500 سنة فقط. وهذا معناه ان قدماء المصريين هم اول من ابحر الى امريكا وكان لهم علاقات تجارية بسكان امريكا الاصليين قبل 4500 سنة على الاقل. نعود الى معنى تواجد اثار الكوكائين في عظام رمسيس الثاني الذي اسخنت جروح المعارك والجراحات الطبية جسده, هل كان حشاشا يرسل سفنه التجارية قبل 4500 سنة الى امريكا في رحلة تزيد عن ال 20 الف ميلا في اعالي البحار لشراء الصنف اياه؟ لا يا ساده بل كان الكوكائين يستخدم في التخدير قبل العمليات الجراحية وكمسكن للالم تماما مثلما يفعل جراحون واطباء اليوم. وبعد ان كان العلماء والباحثون في الماضي يسخرون من الرحالة النرويجي سير هيردال صاحب نظيرة اكتشاف المصريين للا مريكتان, بدأوا يبحثون هم ايضا عن اثار اجدادنا في القارتان الامريكيتان وجينات سكان امريكا الاصليين من المايا والهنود الحمر. إذا اجدادنا لم يكونون حشاشين بل اصحاب اعظم حضارة عرفتها البشرية. نعود للعنوان حيث نجد المخدرات والخمر في تاريخ مصر القديمة والخمر هنا وبنوع خاص هو البيرة, نعم البيرة التي كان قدماء المصريين اول من عرف اسرار تصنيعها وتفنن في صناعتها وكان حتى اطفال المدارس قبل 5000 سنة يشربونها اثناء الحصص الدراسية كما نرى في شكوى احد المدرسين لاولياء امر احد التلاميذ على بردية موجودة في متحف البرديات بفينا عاصمة النمسا. اذا ما موضوع البيرة ولماذا كان حق تصنيعها حكرا على الدولة وحدها وكان يعاقب من يصنعها في بيته سرا؟ اكتشف علماء اثار اعماق البحار مئات من السفن التجارية الغارقة في البحر الابيض المتوسط وانهار اوروبا ومن بين ما وجدوه في انقاض هذه السفن والمراكب معدات ادوات تصنيع البيرة تماما كما هي كانت معروفة عند قدماءالمصريين وايضا وجدوا اشياء اخرى كالذهب والنحاس والقصدير واحجار الكهرمان وخاصة انواع منها لا توجد سوى في منطقة بحر البلطيق المعروفة ايضا بنقائها المرتفع, وهو طريق بحري صعب ووعر جدا حتى يومنا هذا, وكان قدماء المصريين بارعون في صناعة الحلي المرصعة بهذه الاحجار الثمينة. ولكن ما علاقة هذا بالبيرة والخمور؟ هل كان قبطان السفينة المصري يقود سفينته داخل بحار وانهار ومياه صعبة للغاية وهو سكران لا يعرف راسه من رجليه وماذا كان حال بحارته؟, سكاراى ايضا؟ لا, الموضوع ليس بهذه البساطة او السذاجة الفكرية. من المعروف ان الرحلات ...
نعود للعنوان حيث نجد المخدرات والخمر في تاريخ مصر القديمة والخمر هنا وبنوع خاص هو البيرة, نعم البيرة التي كان قدماء المصريين اول من عرف اسرار تصنيعها وتفنن في صناعتها وكان حتى اطفال المدارس قبل 5000 سنة يشربونها اثناء الحصص الدراسية كما نرى في شكوى احد المدرسين لاولياء امر احد التلاميذ على بردية موجودة في متحف البرديات بفينا عاصمة النمسا. اذا ما موضوع البيرة ولماذا كان حق تصنيعها حكرا على الدولة وحدها وكان يعاقب من يصنعها في بيته سرا؟ اكتشف علماء اثار اعماق البحار مئات من السفن التجارية الغارقة في البحر الابيض المتوسط وانهار اوروبا ومن بين ما وجدوه في انقاض هذه السفن والمراكب معدات ادوات تصنيع البيرة تماما كما هي كانت معروفة عند قدماءالمصريين وايضا وجدوا اشياء اخرى كالذهب والنحاس والقصدير واحجار الكهرمان وخاصة انواع منها لا توجد سوى في منطقة بحر البلطيق المعروفة ايضا بنقائها المرتفع, وهو طريق بحري صعب ووعر جدا حتى يومنا هذا, وكان قدماء المصريين بارعون في صناعة الحلي المرصعة بهذه الاحجار الثمينة. ولكن ما علاقة هذا بالبيرة والخمور؟ هل كان قبطان السفينة المصري يقود سفينته داخل بحار وانهار ومياه صعبة للغاية وهو سكران لا يعرف راسه من رجليه وماذا كان حال بحارته؟, سكاراى ايضا؟ لا, الموضوع ليس بهذه البساطة او السذاجة الفكرية. من المعروف ان الرحلات الطويلة في اي بحر مياهه مالحة لا غنى فيها عن المياه العذبة الصالحة للشرب ومن المعروف ايضا انه من الصعب بل من المستحيل تخزين مياه عذبة لمدة طويلة دون ان تتكاثر فيها جميع انواع البكتريا والفطريات ويصاب بحارتها والقبطان بامراض اقلها ضررا مرض الكوليرا. إذا كان بحارة قدماء المصريين يصنعون من الماء العذب بيرة نسبة الكحول فيها بين 6 ـ 12 % وهي نسبة كافية لقتل معظم انواع البكتريا وإيقاف تكاثر الاخر وبما ان كلا من ركاب السفينة لايحتاج الى اكثر من لترين حتى 3 لترات من السوائل موزعة على 24 ساعة, كان من المستحيل ان تكفي هذه الكمية من البيرة حتى يفقد رشده اي يكون سكرانا يخاطر بحياته وحياة زملائة ويغرق السفينة بما تحمل من كنوز. انصح شباب المصريين عامة ان يقرأون ما يكتبه علماء الخارج عن تاريخ مصر ويبتعدون كل البعد عن كل ما ينشره علماء ومدعى علم كتب ووسائل اعلام عربيةرديئة او مغرضة لانها كلها كذب وجهل وتخاريف لا فائدة منها ابدا.
نعود للعنوان حيث نجد المخدرات والخمر في تاريخ مصر القديمة والخمر هنا وبنوع خاص هو البيرة, نعم البيرة التي كان قدماء المصريين اول من عرف اسرار تصنيعها وتفنن في صناعتها وكان حتى اطفال المدارس قبل 5000 سنة يشربونها اثناء الحصص الدراسية كما نرى في شكوى احد المدرسين لاولياء امر احد التلاميذ على بردية موجودة في متحف البرديات بفينا عاصمة النمسا. اذا ما موضوع البيرة ولماذا كان حق تصنيعها حكرا على الدولة وحدها وكان يعاقب من يصنعها في بيته سرا؟ اكتشف علماء اثار اعماق البحار مئات من السفن التجارية الغارقة في البحر الابيض المتوسط وانهار اوروبا ومن بين ما وجدوه في انقاض هذه السفن والمراكب معدات ادوات تصنيع البيرة تماما كما هي كانت معروفة عند قدماءالمصريين وايضا وجدوا اشياء اخرى كالذهب والنحاس والقصدير واحجار الكهرمان وخاصة انواع منها لا توجد سوى في منطقة بحر البلطيق المعروفة ايضا بنقائها المرتفع, وهو طريق بحري صعب ووعر جدا حتى يومنا هذا, وكان قدماء المصريين بارعون في صناعة الحلي المرصعة بهذه الاحجار الثمينة. ولكن ما علاقة هذا بالبيرة والخمور؟ هل كان قبطان السفينة المصري يقود سفينته داخل بحار وانهار ومياه صعبة للغاية وهو سكران لا يعرف راسه من رجليه وماذا كان حال بحارته؟, سكاراى ايضا؟ لا, الموضوع ليس بهذه البساطة او السذاجة الفكرية. من المعروف ان الرحلات الطويلة في اي بحر مياهه مالحة لا غنى فيها عن المياه العذبة الصالحة للشرب ومن المعروف ايضا انه من الصعب بل من المستحيل تخزين مياه عذبة لمدة طويلة دون ان تتكاثر فيها جميع انواع البكتريا والفطريات ويصاب بحارتها والقبطان بامراض اقلها ضررا مرض الكوليرا. إذا كان بحارة قدماء المصريين يصنعون من الماء العذب بيرة نسبة الكحول فيها بين 6 ـ 12 % وهي نسبة كافية لقتل معظم انواع البكتريا وإيقاف تكاثر الاخر وبما ان كلا من ركاب السفينة لايحتاج الى اكثر من لترين حتى 3 لترات من السوائل موزعة على 24 ساعة, كان من المستحيل ان تكفي هذه الكمية من البيرة حتى يفقد رشده اي يكون سكرانا يخاطر بحياته وحياة زملائة ويغرق السفينة بما تحمل من كنوز. انصح شباب المصريين عامة ان يقرأون ما يكتبه علماء الخارج عن تاريخ مصر ويبتعدون كل البعد عن كل ما ينشره علماء ومدعى علم كتب ووسائل اعلام عربيةرديئة او مغرضة لانها كلها كذب وجهل وتخاريف لا فائدة منها ابدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق